الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
اجعل جهازك يبدأ بالبسملة وينتهي بالحمد لله رب العالمين
دعاء خاشع
مصحف منحوت ومنقوش من الخشب!!
اخطاء شائعة في "الصلاة"
۝█۝۩ قصيدة حسان في رثاء رسول الله ♥♥ تفطر القلب ♥♥
موقع رائع للتفسير بنستنى دعواتكم
المرأة التى بكى ملك الموت عندما قبض روحها ..
عزاء واجب لأختنا عصفورة الجنة
مرحبا يا أخينا حسن مصطفى
ادعية العشر الاواخر
السبت أغسطس 25, 2012 11:14 am
الخميس ديسمبر 22, 2011 3:10 pm
الخميس ديسمبر 22, 2011 2:54 am
الخميس ديسمبر 22, 2011 2:52 am
الخميس ديسمبر 22, 2011 2:47 am
الأحد ديسمبر 04, 2011 10:45 am
الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:33 am
السبت أكتوبر 08, 2011 5:43 am
الإثنين أغسطس 22, 2011 12:45 am
الأحد أغسطس 21, 2011 8:45 am
بدر الدين
عصفورة الجنة
أبرار الجنة
أبرار الجنة
أبرار الجنة
عصفورة الجنة
عصفورة الجنة
عصفورة الجنة
المثابر
المثابر

شاطر | 
 

 قصة واقعية من فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أكرم
عضو مجتهدعضو مجتهد
بيانات العضو
ذكر
عدد المساهمات : 42
نقاط : 2477
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: قصة واقعية من فلسطين   الخميس أغسطس 26, 2010 8:20 pm



* هذه القصة واقعية ... بطلها رجل من فلسطين يحسن الإنجليزية كان له صديق من أعضاء اللجنة الدولية ، سأله أن يأخذه إلى تل أبيب ليجدد عهداً ببلاده فأجابه إلى ما سأل وألبسه لباس أعضاء اللجنة حتى غدا كأنه واحد منهم .
ووصلوا إلى تل أبيب فأنزلهم اليهود في فندق عظيم وأولوهم أجمل العناية وأكبر الرعاية وأخبروهم أن إدارة الفندق ستبعث إلى غرفة كل واحد منهم فتاة بارعة الجمال لتكون رفيقة تلك الليلة .
قال : و لما أويت إلى غرفتي خيل إلي أني إن نلت امرأة من اليهود في غزوة غزوتها لليهود في عقر ديارهم! ... وجاء النادل ( الجارسون ) يقدم لي الفتاة ، جرفتها ببصري في لمحة واحدة و ثبت النظر أخيراً في عينيها عندها أحسست بأن أعصابي المشدودة قد استرخت وأن دمي الفائر قد برد, وامتلأ قلبي عطفا وحنانا وكأن إمامي قطة صغيرة وديعة . هذا ما شعرت به , و أنا اعتذر من غرابة هذا الشعور . وتوهمتها من طهر عينيها زنبقة من زنابق الجبل , بيضاء كالثلج , نقية كالندى , لم يمسسها إلا نسيم الأصيل, ولم تبصرها إلا عين أمها .
وعجبت أنا من نفسي,قبل أن يعجب القارئ مما أروي. كيف تكون لي هذه العاطفة على بغي! أو ليست بغياً هذه التي يقدمها يهود طعاما إلى ضيوفهم كما يقدمون لحوم الخراف وشحوم الخنازير؟ووقفت فوقفت , وساد الصمت والسكون فلا حركة ولا كلام .... و عجبت هي مني أكثر من عجبي من نفسي وكأنها ما تعودت من قبل إلا لقاء وحوش في ثياب بشر ,لا يرون فيها إلا ما يراه الذئب في جسم النعجة . وقفت متململة تحاول الابتسام فلا يلوح على شفتيها إلا بقايا ابتسامة ماتت من زمن طويل.وثقل الموقف ولم يفتح علي بكلمة فأرادت الخلاص فأشارت إشارة المحكوم عليه من الجلاد ليعجل عليه بالإنفاذ و يخلصه من الانتظار و دعوتها للجلوس فقعدت وبصرها تائه في الأفق البعيد كأنها تتحرك وهي منومة. وكلمتها بالإنجليزية، فأجابت بها جواب غير متمكن منها ، فكلمتها الكلمات القليلة التي أحفظها من العبرية،فعلت وجهها سحابة سوداء من الألم , ولم تجب . ففكرت : هل أخاطر وأكلمها بالعربية ؟ و كنت أعلم ما في ذلك من ضرر بي ولكني أقدمت وقلت لها هل أنت عربية؟فطارت من الفرح الممزوج بالحزن و الكآبة وأضاء ذلك الوجه الجميل الذي كان عليه نقابان : نقاب من التبذل الظاهر ونقاب من الألم الخفي,وأشرق بنور سماوي , و حدقت فيَّ بعينيها العجيبتين وفيهما لمعة الفرح وفيهما حملقة الذعر , وقالت هل أنت عربي؟فترددت ما بين خوفي منها وعطفي عليها , خفت أن تكون يهودية فتشي وأشفقت أن تكون عربية تحتاج إلي ..... ثم غلبت ثقتي بها فقلت لها : نعم .
قالت : و أنا عربية من أسرة " كذا ( وبلدة كذا ) ومعي خمس وثمانون من بناتالعرب !!!...

فأحسست وكأن خنجراً مسموماً قد أوقد عليه وغرز في قلبي, وكأن الأرض تدور بي, ولكني ثبت ولم أحب أن افجع المسكينة بهذا الحلم البهي الذي رأيت ظلاله على وجهاها.لقد حسبت أنها في يافا العربية , وأنها قد عادت لطفولتها المدللة وعادت لطهارة تلك الطفولة, وأنها لا تزال العذراء البكر تعيش بين أهليها وذويها في حمى الأبطال العرب الذين كانوا يحرسون ارض الوطن وعرض بنات الوطن, ولكن هذه الإشراقة ما لبثت أن بدت حتى اختفت . فلا يزال مكتوبا عليها إن تقاسي الذل آمادا أخرى...لا يزال في الكأس المريرة بقايا عليها أن تتجرعها .
وهتفت بي , وأنا أحس خفق قلبها : لن أعود إلى حمأة الرذيلة لن أعود . خذني معك , إلى الشام , إلى الأردن إلى الصحراء إلى أي بلد عربي ليس فيه حكم لليهود. خذني أكن خادمة لك , أكن أمة أو فاعني على الموت فاني لا أجرؤ وحدي عليه , حتى لا أهين بجسدي الملوث الأرض التي احتوت رفات الجدود .

وعادت تقول وهي مخفية وجهها خجلا : إن ترني اليوم ماشية في طريق الفجور فقد كنت يوما بعيدة عنه جاهلة به , وكان لي أبوان شريفان وكانت لي أخت, وكانت...وشهقت شهقت أليمة .
فهل يعلم أحد أين أختي ؟ لقد أراد لي والداي الحياة الماجدة الكريمة فربياني على الدين والخلق, وعلماني حتى نلت الشهادة الابتدائية وتهيأت للمتوسطة , وأطلعني أبي على روائع الأدب وكنوز المعرفة , وكان يرجوا لي مستقبلا فكان مستقبلي ... كان ...كان ... وشرقت بدمعها . لقد قتلوا أمي يوم الواقعة , فوقعت تتخبط بدمها . أما أبي فهرب بي وبأختي وانطلق يعدوا حتى لحقوه , فجعلوا يضربونه بأعقاب البنادق وبأيديهم وبأرجلهم حتى سقط , و استاقونا ... ورحت أتلفت وأنا أكاد اجن من الذعر أنادي أبي , أبي ....
فسمع أبي , وشدت روح الأبوة وسلائق العروبة من عزمه فنهض يسعى لينقذني . و كلما ذكر أن ابنته التي رباها بدمه وغذاها من روحه ورجا لها المستقبل البارع ستغدو أمة لليهود فتعاوده القوة حتى استنفد آخر قطرة من قواه فسقط مرة ثانية قبل أن يدركنا .
تمر على الإنسان المصائب الثقال فينساها , يمرض حتى يتمنى الموت ثم يدركه الشفاء فينسى أيام المرض , ويموت أليفه حتى يعاف العيش ثم ينسى موت الحبيب , و لكن مصيبة الفتاة بعفافها لا تنسى حتى ترد ذكراهامعها الموت .
لقد كانت هذه الساعة بداية آلامي التي سأحملها معي إلى القبر فقدت الأب والأم , ثم فقدت العفاف وغدوت مثل البغايا و فأين عينا أبي ترياني ؟ أين أبي ؟ هل هو حي معذب مثلي أم قد مات واستراح؟ إني لأرجوا أن يكون قد مات . أفرأيت ابنة تتمنى الموت لأبيها ؟ نعم, حتى لا يرى ما حل ببنته فيجد ما هو أشد عليه من الموت . و لما غدوت وحيدة في أيديهم وعرفت أنه لا معين لي بعد أن فقدت أبي تنبهت القوة الكامنة في , وأمدني اليأس بالعزم , وشعرت أني كبرت فجأة حتى أصبحت بجنب أختي الصغيرة أما لها بعد أمها وأبا بعد أبيها , وأن علي أن احميها , وقلت لنفسي : إذا كانت الدجاجة تدفع عن فراخها النسر , والقطة - إن ضويقت واستيأست تقاتل الذئب , فلم أعجز عن حماية هذه الطفلة ؟ وقد كانت طفلة حقا , كانت فيالثالثة عشرة, تبكى بكاء ما رأيت مثله وترتجف كل عضلة من جسمها كما ترتجف كل ورقة في الشجرة هبت عليها رياح الخريف .
وتنمرت واستبسلت دونها , ولكنهم غلبوني وأخذوها مني , ثم وضعوني في سيارة جيب مع ثلاثة من جنود يهود .وطفقت أدافع بيدي ورجلي و أعض بأسناني حتى عجز عني , أنا البنت الضعيفة , ثلاثة الرجال . فلو ان كل عربي من أهل فلسطين وكل امرأة وكل ولد كان قاتل بسلاحه وقاتل بعصاه وبحجارة ارض الوطن وبيديه وأسنانه لما استطاع اليهود ...ولما ذكرت اليهود ارتجفت من الخوف وتلفتت حولها تخشى أن تسرق همسها آذان خفية في الجار فتنقله إلى جلاديها .
قالت : وصب في الخوف على أختي قوة لم أكن أتصور أنها تكون لأحد , فاغتنمت لحظة غفلة ممن معي ووثبت من السيارة فوقعت على ركبتي.
و كشفت عن ركبتيها وقالت : انظر . ثم عاودها حياء العذراء التي كأنتها يوما والتي تقص قصتها وأسرعت فسترتها .
قالت : وجعلت اعدوا حافية ( وقد سقط الحذاء من رجلي ) على التراب والشوك حتى ولحقوا بي وأعادوني . ورجعت أدافع فأحسست غرز إبرة في يدي , ثم لم أعد اشعر بشيء.
وسكتت لحظة وكادت من الحياء من الحياء يدخل بعضها ببعض وصار وجهها بلون الجمرة , ثم تكلمت بصوت خافت كأنه آهات مكتومة لم أتبينها حتى دنوت منها ولفحت أنفاسها وجهي . قالت : ولما صحوت وجدتني متكشفة ملقاة على أرض السيارة .
و عادت تنشج ذلك النشيج الذي يفتت القلب .لقد أراقت دم عفافها، لأن رجال قومها لم يريقوا دم أجسادهم ، لقد خدروها بهذه الإبرة كما خدروا زعماء العرب بالوعود وبالخدع وبحطام من الدنيا قليل .
قالت : و صرنا ننتقل من يد إلى يد, أنا وبنات قومي العرب كالإماء في سوقالرقيق . لم تهدر كراتنا وحدها ولم تضع أعراضنا فقط بل لقد فقدنا صفات الإنسانية , غدونا "أشياء" تباع وتشترى ويساوم عليها , صارت لحومنا طعاما لضيوف اليهود .
إن البائس ليلقى في مغارات اللصوص وفي سراديب السحرة قلبا طيبا يحنوا عليه ويخفف عنه , ولكنا لم نلق هنا رحمة من أحد لقد قرأت مرة في قصة كان دفعها إلي أبي أنه كان من أحلى أماني الرقيق أن يباع معه قريبه وألا يفصل الرق الأم عن بنتها والولد عن أخيه , وكنت أعجب من تلك العصور وهوان الإنسانية فيها فأي حقيقة مروعة مرعبة رأيت ؟ بنات العرب صرن رقيقا لليهود , لا للعمل ولا للخدمة بل للخزي والفجور . وهأنذا مثل ذلك الرقيق , كل ما أتمناه أن يجمع الرق الأبيض بيني وبين أختي
هذا ما تتمناه بنت الأسرة العربية الشريفة بعد نكبة فلسطين . أما حنان الأب , أما حب الأم , أما عزة العفاف وكرامة العروبة وتلك الأيام التي كانت ترتع فيها في روض الطفولة...فلم يبق من ذلك كله إلا صورا باهتة في أعماق الذاكرة لا تجرؤ هي أن تحدق فيها . كلا , إنها لا تستطيع أن تسموا إلى بعث هذه الذكريات , إن الرأس الذي أحنته وصمة عار لا يقدر أن يرتفع بنظره إلى السماء . و لكن الوصمة يا أختي ... يا أختي على ما أنت عليه , الوصمة ليست على جبينك أنت , إنها على جبين كل عربي يرضى لك هذا الذي أنت عليه .
وكانت ليلة ليلاء ما عرفت فيها إلا لذع الآلام ... و انتهت الليلة . وجاء النادل في الصباح ليقدم الفطور , قوت الصباح , ويحمل الفتاة, قوت الليل. فاضطرمت في رأسي نار النخوة لما أبصرته, ولكنها كانت ( يا للعار ... ) نار القش تضطرم فلا تجد الحطب الجزل فتنطفئ . و ودعتني بنظرة ... بنظرة لا يمكن أن يعبر عن وصفها ومعناها لسان بشري .
وجاءت السيارات تحملنا لنعود من حيث أتينا، نعود ونترك بناتنا يفتك بأعراضهن اليهود ، ومررنا بيافا، ونظرت إلى هذه المنازل التي كانت بالأمس لنا فصارت لغيرنا، خرجنا منها في ساعة واحدة انحطت علينا فيها النكبة كما تنحط الصاعقة، الأثاث الذي نضدناه قعد عليه غيرنا، والطعام الذي طبخناه أكله غيرنا والفراش الذي مهدناه ... آه ، هل أستطيع أن أنطق بالحقيقة المرعبة؟ولكنها حقيقة، إن الفرش التي مهدناها، هتك اليهود عليها عفاف بناتنا... ولم يبقى على وجه الأرض عربي لا يقنع وجهه حياء، ولا يواري وجهه خجلاً، خجلاً من أمجاد الأجداد، خجلاً من سلائق العروبة، خجلاً من عزة الإسلام .
و اختفت يافا و غابت وراء الأفق ، و أنا لا أزال أرى تلك النظرة التي ودعتني بها لن أنساها أبدا ، ولن أنسى أني تركتهم يأخذونها وأنا حي ، و أني كنت جباناً وكنت نذلاً كالآخرين .....




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصـــ ميسي ـــياد
عضو مبدععضو مبدع
بيانات العضو
ذكر
عدد المساهمات : 197
نقاط : 2621
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية من فلسطين   الجمعة أغسطس 27, 2010 3:07 am

عاشت يدك ع الموضوع المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملكة الكون
عضو هامعضو هام
بيانات العضو
انثى
عدد المساهمات : 358
نقاط : 2787
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 26/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية من فلسطين   الجمعة سبتمبر 03, 2010 4:44 pm

يسلمو ايديك على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الخير
عضو مجتهدعضو مجتهد
بيانات العضو
ذكر
عدد المساهمات : 44
نقاط : 2375
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية من فلسطين   الجمعة سبتمبر 10, 2010 2:18 pm

asfdf
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصفورة الجنة
AdminAdmin
بيانات العضو
انثى
عدد المساهمات : 452
نقاط : 2604
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية من فلسطين   السبت يوليو 02, 2011 2:40 pm



قصة رائعة تسلم اناملك على الموضوع

®§(*§ــ منتدى المثابر الإسلامى منتدى يكون بدايه لنا ــ§*)§®
ايا قارئ خطـي لا تبكـي علـى موتـي..

فاليوم أنـا معك وغـداً في التـراب..

فـإن عشـت فإنـي معـك وإن مـت فلي الذكـرى..!

ويـا مـاراً علـى قبـري لا تعجـب من أمـري..

بالأمس كـنت معـك وغـداً أنت معـي..

أمـــوت و يـبـقــى كــل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى ...

فيـا لـيت كـل من قــرأ خطـي دعــا لـي

لا تنسوني من صالح دعائكم






عصفــــورة الجنــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثابر
AdminAdmin
بيانات العضو
ذكر
عدد المساهمات : 163
نقاط : 2538
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 16/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصة واقعية من فلسطين   الأحد يوليو 31, 2011 4:25 am

تسلم الايادى اخى وجزاك لببه خيرا

®§(*§ــ منتدى المثابر الإسلامى منتدى يكون بدايه لنا ــ§*)§®
كيف بحال شاب مات هكذا
نور يملأ جسده
بسمة تعلوا وجهه
والله إن العين لتدمع والله إن العين لتدمع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a11s.mam9.com
 

قصة واقعية من فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المثابر الإسلامي :: 

@ المثابر العام @ :: 

& الحوار والنقاش فى القضايا الإسلامية &

-
القرأن الكريم