الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
اجعل جهازك يبدأ بالبسملة وينتهي بالحمد لله رب العالمين
دعاء خاشع
مصحف منحوت ومنقوش من الخشب!!
اخطاء شائعة في "الصلاة"
۝█۝۩ قصيدة حسان في رثاء رسول الله ♥♥ تفطر القلب ♥♥
موقع رائع للتفسير بنستنى دعواتكم
المرأة التى بكى ملك الموت عندما قبض روحها ..
عزاء واجب لأختنا عصفورة الجنة
مرحبا يا أخينا حسن مصطفى
ادعية العشر الاواخر
السبت أغسطس 25, 2012 11:14 am
الخميس ديسمبر 22, 2011 3:10 pm
الخميس ديسمبر 22, 2011 2:54 am
الخميس ديسمبر 22, 2011 2:52 am
الخميس ديسمبر 22, 2011 2:47 am
الأحد ديسمبر 04, 2011 10:45 am
الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:33 am
السبت أكتوبر 08, 2011 5:43 am
الإثنين أغسطس 22, 2011 12:45 am
الأحد أغسطس 21, 2011 8:45 am
بدر الدين
عصفورة الجنة
أبرار الجنة
أبرار الجنة
أبرار الجنة
عصفورة الجنة
عصفورة الجنة
عصفورة الجنة
المثابر
المثابر

شاطر | 
 

 ملابس الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قمر الزمآن
عضو مجتهدعضو مجتهد
بيانات العضو
انثى
عدد المساهمات : 40
نقاط : 3014
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

مُساهمةموضوع: ملابس الرسول صلى الله عليه وسلم    السبت سبتمبر 18, 2010 1:30 am

ملابسه صلى
الله عليه وسلم
كانت له عمامة تُسمى: السحاب، كساها علياً، وكان
يلبَسُها ويلْبَسُ تحتها القَلَنسُوة. وكان يلبَس القلنسُوة بغير عمامة،
ويلبَسُ العِمامة بغير قلنسُوة. وكان إذا اعتم، أرخى عِمامته بين كتفيه،
كما رواه مسلم في "صحيحه" عن عمرو بن حريث قال: "رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم على المنبرِ وَعَلَيهِ عِمَامَة سَوْدَاءُ قَدْ أرخَى
طَرفَيهَا بينَ كَتِفَيْهِ".وفي مسلم أيضاً، عن جابر بن عبد اللّه، أن رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم "دَخَلَ مَكَّة

وَعَلَيْهِ عمَامَةٌ
سَودَاء". ولم يذكر في حديث جابر: ذؤابة، فدل على أن الذؤابة لم يكن يرخيها
دائماً بين كتفيه. وقد يقال: إنه دخل مكة وعليه أهبةُ القتال والمِغفَرُ
على رأسه، فلبسَ في كل مَوطِنٍ ما يُناسبه.

وكان شيخنا أبو العباس ابن تيمية
قدَّس اللّه روحه في الجنَّة، يذكر في سبب الذُّؤابة شيئاً بديعاً، وهو أن
النبي صلى الله عليه وسلم إنما اتخذها صبيحة المنام الذي رآه في المدينة،
لما رأى ربَّ العزَّة تبارك وتعالى، فقال: "يَا مُحَمَّدُ فِيمَ يَخْتَصِمُ
المَلأُ الأَعلَى؟ قُلْتُ:
لاَ أَدْرِي، فَوضع
يَدَهُ بَيْن كَتِفَيَّ فَعَلِمْت مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْض الحديث"
، وهو في الترمذي، وسئل عنه

البخاري، فقال صحيح. قال: فمن تلك
الحال أرخى الذؤابة بين كتفيه، وهذا مِن العلم الذي تنكره ألسنةُ الجهال
وقلوبُهم، ولم أرَ هذه الفائدة في إثبات الذؤابة لغيره. ولبس القميص وكان
أحبَّ الثياب إليه، وكان كُمُّه إلى الرُّسُغ، ولبس الجُبَّةَ والفَروج وهو
شبه القَباء، والفرجية، ولبس القَباء أيضاً، ولبس في السفر جُبة ضَيِّقَةَ
الكُمَّين، ولبس الإِزار والرداء. قال الواقدي: كان رداؤه وبرده طولَ ستة
أذرع في ثلاثة وشبر، وإزاره من نسج عُمان طول أربعة أذرع وشبر في عرض
ذراعين وشبر.

ولبس
حُلة حمراء، والحلة: إزار ورداء، ولا تكون الحُلة إلا اسماً للثوبين معاً،
وغلط من ظن أنها كانت حمراء بحتاً لا يُخالطها غيره، وإنما الحلةُ
الحمراء: بردان يمانيان منسوجان بخطوط حمر مع الأسود، كسائر البرود
اليمنية، وهي معروفة بهذا الاسم باعتبار ما فيها من الخطوط الحمر، وإلا
فالأحمر البحتُ منهي عنه أشد النهي، ففي "صحيح البخاري"
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المياثر الحمر وفي "سنن أبي داود" عن عبد اللّه

بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم
رأى عليه رَيْطَةً مُضَرَّجَة بالعُصْفُرِ، فَقَالَ:
"مَا هذِهِ الرَّيْطَةُ الَّتي عَليْكَ؟" فعَرَفت مَا كَرِه
فَأَتَيْتُ أهْلي وَهُمْ يَسْجُرُونَ تَنُّوراً لَهم، فقذفتها فيه، ثُمَّ
أَتَيْتُهُ مِنَ الغَدِ، فَقَالَ: "يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا فَعَلتِ
الرَّيْطَةُ؟" فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: "هَلاَّ كَسَوْتَهَا بَعْضَ
أَهْلِكَ، فَإِنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهَا لِلنِّسَاءِ".
وفي "صحيح مسلم" عنه أيضاً، قال: رأى النبي صلى الله عليه
وسلم ثوبين معصفرين. فقال
: "إنَّ هذِهِ مِنْ
لِبَاسِ الكُفَارِ فَلاَ تلبَسْهَا"
وفي
"صحيحه" أيضاً عَنْ علي رضي اللّه عنه قال: "
نَهَى
النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ لِبَاسِ المُعَصْفَرِ
". ومعلوم أن ذلك إنما يصبغ صبغاً أحمر. وفي بعض "السنن"
أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فرأى على رواحلهم أكسيةً
فيها خطوطٌ حمراء، فقال: "
آلاَ أَرى هذِهِ
الحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ، فَقُمْنَا سِرَاعاً لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم، حَتَّى نَفَرَ بَعْضُ إِبِلنَا، فَأَخَذْنَا
الأَكْسِتً فَنَزَعْنَاهَا عَنْهَا
". رواه
أبو داود.

وفي
جواز لبس الأحمر من الثياب والجوخ وغيرها نظر. وأما كراهته، فشديدة جداً،
فكيف يُظن بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه لبس الأحمر القاني، كلا لقد أعاذه
اللَّهُ منه، وإنما وقعت الشبهةُ مِن لفظ الحلة الحمراء، واللّه أعلم.

ولبس الخميصة المُعْلَمَةَ
والساذَجَة، ولبس ثوباً أسود، ولبس الفَروة المكفوفة بالسندس.

وروى الإِمام أحمد، وأبو داود
بإسنادهما عن أنس بن مالك "أن ملك الروم أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم
مُسْتَقَةً مِنْ سُنْدُسٍ، فلبسها، فَكأَنِّي أنظرُ إلى يَدَيْه
تَذَبْذَبانِ". قال الأصمعي: المساتق فراء طوال الأكمام. قال الخطابي: يشبه
أن تكون هذه المستقة مكففة بالسندس، لأن نفس الفروة لا تكون سندسا.

فصل
واشترى سراويل والظاهر أنه إنما
اشتراها ليلبَسها، وقد روي في غير حديث أنه لبس السراويل، وكانوا يلبسون
السراويلات بإذنه.ولبس الخفين، ولبس النعل الذي يسمى التَّاسُومة.ولبس
الخاتم، واختلفت الأحاديث هل كان في يمناه أو يُسراه، وكلها صحيحة السند.

ولبس البيضة التي تسمى: الخوذة، ولبس
الدرع التي تسمى: الزردية، وظاهر يومَ أُحد بين الدرعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصفورة الجنة
AdminAdmin
avatar
بيانات العضو
انثى
عدد المساهمات : 452
نقاط : 3179
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: ملابس الرسول صلى الله عليه وسلم    الأحد يوليو 03, 2011 1:37 pm




شكرا لك على الموضوع اختي قمر

®§(*§ــ منتدى المثابر الإسلامى منتدى يكون بدايه لنا ــ§*)§®
ايا قارئ خطـي لا تبكـي علـى موتـي..

فاليوم أنـا معك وغـداً في التـراب..

فـإن عشـت فإنـي معـك وإن مـت فلي الذكـرى..!

ويـا مـاراً علـى قبـري لا تعجـب من أمـري..

بالأمس كـنت معـك وغـداً أنت معـي..

أمـــوت و يـبـقــى كــل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى ...

فيـا لـيت كـل من قــرأ خطـي دعــا لـي

لا تنسوني من صالح دعائكم






عصفــــورة الجنــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ملابس الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المثابر الإسلامي :: 

@ المثابر فى السنة المحمدية والحديث الشريف @ :: 

& نحن فداك يا رسول الله &

-
القرأن الكريم