الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
اجعل جهازك يبدأ بالبسملة وينتهي بالحمد لله رب العالمين
دعاء خاشع
مصحف منحوت ومنقوش من الخشب!!
اخطاء شائعة في "الصلاة"
۝█۝۩ قصيدة حسان في رثاء رسول الله ♥♥ تفطر القلب ♥♥
موقع رائع للتفسير بنستنى دعواتكم
المرأة التى بكى ملك الموت عندما قبض روحها ..
عزاء واجب لأختنا عصفورة الجنة
مرحبا يا أخينا حسن مصطفى
ادعية العشر الاواخر
السبت أغسطس 25, 2012 11:14 am
الخميس ديسمبر 22, 2011 3:10 pm
الخميس ديسمبر 22, 2011 2:54 am
الخميس ديسمبر 22, 2011 2:52 am
الخميس ديسمبر 22, 2011 2:47 am
الأحد ديسمبر 04, 2011 10:45 am
الأربعاء أكتوبر 12, 2011 11:33 am
السبت أكتوبر 08, 2011 5:43 am
الإثنين أغسطس 22, 2011 12:45 am
الأحد أغسطس 21, 2011 8:45 am
بدر الدين
عصفورة الجنة
أبرار الجنة
أبرار الجنة
أبرار الجنة
عصفورة الجنة
عصفورة الجنة
عصفورة الجنة
المثابر
المثابر

شاطر | 
 

 أنا وأعراضنا وأنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الشناوي
عضو جديدعضو جديد
بيانات العضو
ذكر
عدد المساهمات : 2
نقاط : 2088
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

مُساهمةموضوع: أنا وأعراضنا وأنت   السبت يونيو 11, 2011 6:36 am

أنا ......... وأعراضنا ........... وأنت
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى
وبعد
منذ عام 1999م وأنا أتصفح المنتديات وأكتب فيها ان أمكن لي ذلك
لكنني رأيت عجبا عجاب
سأطرح بعض مارأيت
وسأعلق عليه بقدر المستطاع
وأترك تعليقا لكل من يدخل هذا الموضوع
أولا في الاسم والكنية
وجدت العجب أسماءا عجيبة لن أذكرها خشية أن يقلدهم أحدا وأتحمل اثمه ووزره
لكن في الحقيقة أن اسم كل انسان يدل على شخصيته أو على الأقل جزءا كبيرا من شخصيته
ومثلما يقال
( الخطاب يقرأ من عنوانه )
فهذا الذي يختار اسما فرعونيا
وآخر اسم ممثل هابط
وذاك اسم ملاكم أو مصارع بعيد عن الاسلام
والثاني اختار صفة سيئة
او اسم حيوان أعزكم الله
ان الاسم الذي تختاره كم يختار اسما لولده وطفله حينما يرزق بمولود
وقد نهانا الحبيب صلى الله عليه وسلم أن نسمي أبنائنا بأسماء لاتليق بهم
وكذلك الصفات نبغي أن نختار أفضل
الصفات وان لم تكن فيك هذه الصفة فالانسان أحيانا يخجل من صفته الطيبة
وتكون سببا في رجوعه واستغفاره

وبعض الناس أحيانا ما يختار لنفسه كنية أو اسما نحن نستحي أن نناديه به
فكيف هو أو هي ألا يخجل الانسان من نفسه حينا يكني نفسه كنية لاتليق
أو يسمي نفسه اسما لايليق به
لذا فانني اناشد كل أخ أو أخت ان يختار لنفسه أفضل الأسماء وأزكي الصفات
لأن الاسم والكنية تدل على صفاتك وشخصيتك
فلنحترم أنفسنا كي يحترمنا الآخرون
ثانيا الصور الرمزية والتواقيع
في الحقيقة أنني اخجل من نفسي حينما
أرى بعض الصور والتواقيع وأتعجب كيف لهذا الأخ أو لهذه الأخت كيف سمحت له
نفسه أن يضع هذه الصورة في رمزه الذي هو شخصه وتوقيعه الذي يدل على مافي
قلبه

أمر عجيب أي والله
فلان وضع صورة هابطة
وآخر وضع صورة حيوان
وفلان وضع أو وضعت صورة راقصة أو مغنية
أمر يحزن القلب ويدمع العين
فلماذا لانختار لأنفسنا صورا تدل على
أخلاق عالية وصفات طيبة لماذا والأعجب أن ترى فلان وفلانة يفتخران بوضع
صورهم الشخصية في لقطات يخجل الانسان منها

انا لله وانا اليه راجعون
ألهذه الدرجة عدم بعض شبابنا
وفتياتنا المروءة والنخوة وقد نزعوا الحياء وطرحوه أرضا نعوذ بالله من ذلك
وممن يتجرأ ويفتخر بهذه الأعمال

نتعوذ منهم كما نتعوذ من الشيطان
لأن شياطين الانس أشد على المؤمن من شياطين الجن
( شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا )
( ولقد ذرأنا لجهنم كثرا من الجن
والانس . لهم قلوب لايفقهون بها . ولهم أعين لايبصرون بها . ولهم آذان
لايسمعون بها . أولئك كالأنعام بل هم أضل . أولئك هم الغافلون )

الأمر الثالث أمر المقاطع والوصلات الغنائية
بعض الناس يضع في معرفه وصلة غنائية ماجنة تحرك الغرائز والشهوات
لا أريد أن أطيل في هذا الجانب غير أنني أقول
أن حبيبنا ورسولنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم
أخبرنا أن الذي يستمع الى المعازف والقينات يصب في أذنيه يوم القيامة الآنك
( والآنك وهو الرصاص المذاب )
ثم ان من أشراط الساعة
أن تسمى الخمر بغير اسمها
والمعازف بغير اسمها
ويجتمع أناس على المعازف والقينات ويصبحون وقد مسخوا قردة وخنازير
نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية
الأمر الرابع ألا وهو المواضيع التي تناقش وتكتب
كثرا ما أرى عبر الشات والمواضيع في المنتديات مواضيع وحكايات وروايات عجيبة وغريبة ومريبة
مواضيع تدعو الى الفاحشة والرذيلة تحت مسمى ( الثقافة الجنسية ) أو ( الحياة الزوجية ) ويخلطون السم في الدسم حسابهم على الله
أي ثقافة هذا يافتى
انها الثقافة الشيطانية
فأمر الزوجين والحياة الزوجية أمر فطري لا يحتاج الى هذه الجرأة في الألفاظ والتعبيرات
وهذا دور الوالدين فعلى كل من
الوالدين أن يثقف ابنه او ابنته ويعطيه من الحنان مايكفيه كي لايبحث عنه
في مزابل الشيطان ويقع أو تقع فريسة في فم ذئب ضار لايخاف الله

ومما رأيت في الشات كنت أدخل فقط لا لأشترك ولكن كي أنظر الى هؤلاء في ماذا يتحاورون وعن أي شيء يتحدثون
للأسف
كلام هابط
وألفاظ متدنية بذيئة تستحى الأذن أن تسمعها
ومواضييع هابطة ساقطة من قاع حاويات الزبالة أعزكم الله
وكثير من الأحيان سب وشتم
وغراميات
وفواحش بين الشباب والفتيات
ألهذه الدرجة هبطت أخلاقنا
ألهذه الدرجة أصبحنا نعلن بالفاحشة والرذيلة
أما نستحي من الله
أما نخجل من أنفسنا
الم تكن لنا أخوات وأمهات وعمات وخالات
لنعم جميعا علم اليقين
أنه دقة بدقة ولو زدنا لزاد السقا
أتعرفون هذه القصة وأختم بها علنا نعتبر
ونتوب ونرجع
وما أبلغها قصة ذلك التاجر من مدينة
الموصل في شمال العراق ، والتي وقعت بالفعل مطلع القرن الماضي ، وذاك
التاجر صاحب الخلق والدين والاستقامة وكثير الانفاق على أبواب الخير من
الفقراء والمعوزين وباني المساجد ومشاريع الخير .

فلما كبرت به السن وكان له ولد وبنت
، وكان كثير المال ذائع الصيت ، فأراد أن يسلم تجارته لابنه ، حيث كان
التاجر يشتري من شمال العراق الحبوب والأقمشة وغيرها ويبيعها في الشام
ويشتري من الشام الزيوت والصابون وغير ذلك ليبيعه في العراق .

فبعد أن جلس مع ابنه وأوصاه وعرّفه
بأسماء تجار دمشق الصادقين ، ثم أوصاه بتقوى الله إذا خرج للسفر وقال : (
يا بني ، والله إني ما كشفت ذيلي في حرام ، وما رأى أحدٌ لحمي غير أمّك ،
يا بنيّ حافظ على عرض أختك بأن تحافظ على أعراض النّاس ) .

وخرج الشاب في سفره وتجارته ، وباع في دمشق واشترى وربح المال الكثير ، وحمّله تجّار دمشق السلام الحار لأبيه التاجر التقيّ الصالح .


وخلال طريق
العودة وقبيل غروب شمس يوم وقد حطّت القافلة رحالها للراحة ، أما الشاب
فراح يحرس تجارته ويرقب الغادي والرائح ، وإذا بفتاة تمرّ من المكان ،
فراح ينظر إليها ، فزيّن له الشيطان فعل السوء ، وهاجت نفسه الأمّارة
بالسوء ، فاقترب من الفتاة وقبّلها بغير إرادتها قبلة ، ثمّ سرعان ما
انتبه الى فعلته وتيقّظ ضميره ، وتذكّر نظر الله إليه ، ثمّ تذكّر وصية
أبيه ، فاستغفر ورجع الى قافلته نادماً مستغفراً .



فينتقل المشهد
الى الموصل ، وحيث الابن ما زال في سفره الذي وقع فيه ما وقع ، حيث الوالد
في بيته يجلس في علّيته وفي زاوية من زواياها ، وإذا بساقي الماء الذي كان
ينقل إليهم الماء على دابته يطرق الباب الخارجي لفناء البيت ، وكان السّقا
رجلاً صالحاً وكبير السن ، اعتاد لسنوات طويلة أن يدخل البيت ، فلم يُر
منه إلا كلّ خير .



خرجت الفتاة أخت
الشاب لتفتح الباب ، ودخل السقا وصبّ الماء في جرار البيت بينما الفتاة
عند الباب تنتظر خروجه لتغلق الباب ، وما أن وصل السقا عند الباب وفي لحظة
خاطفة زيّن له الشيطان فعل السوء ، وهاجت نفسه الأمّارة بالسوء فالتفت
يميناً وشمالاً ، ثمّ مال الى الفتاة ، فقبّلها بغير إرادتها قبلة ، ثم
مضى ، كل هذا والوالد يجلس في زاوية من زوايا البيت الواسع يرى ما يجري
دون أن يراه السّقا ، وكانت ساعة الصمت الرهيب من الأب ، ثم الاسترجاع أن
يقول ( إنّا لله وإنّا إليه راجعون ) ، ثم الحوقله أن يقول ( لا حول ولا
قوّة إلا بالله ) ، وأدرك أنّ هذا السّقا الذي ما فعل هذا في شبابه فكيف
يفعلها اليوم ، وأدرك أنّما هو دينٌ على أهل البيت ، وأدرك أنّ ابنه قد
فعل في سفره فعلة استوجبت من أخته السداد .



ولمّا وصل الشاب
وسلّم على أبيه وأبلغه سلام تجّار دمشق ، ثمّ وضع بين يديه أموالاً كثيرة
ربحها ، إلا أنّ الصمت كان سيد الموقف ، وإنّ البسمة لم تجد لها سبيلاً
الى شفتيه ، سوى أنّه قال لابنه : هل حصل معك في سفرك شيء ، فنفى الابن ،
وكرّرها الأب ، ثمّ نفى الابن، الى أن قال الأب : ( يا بني ، هل اعتديت
على عرض أحد ؟ ) ، فأدرك الابن أن حاصلاً قد حصل في البيت ، فما كان منه
إلا أن اعترف لأبيه ، ثمّ كان منه البكاء والاستغفار والندم ، عندها حدّثه
الأب ما حصل مع أخته ، وكيف أنّه هو قبّل تلك الفتاة بالشام قبلة ، فعاقبه
الله بأن بعث السقا فقبّل أخته قبلة كانت هي دين عليه ، وقال له جملته
المشهورة : ( يا بُنيّ دقة بدقة ، ولو زدت لزاد السقا ) ، أي أنّك قبّلت
تلك الفتاة مرة فقبّل السّقا أختك مرة ، ولو زدت لزاد ، ولو فعلت أكثر من
ذلك لفعل .

وفي الختام أحبتي
أسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظني واياكم بما يحفظ به عباده الصالحين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أخوكم
محمد الشناوي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المثابر
AdminAdmin
بيانات العضو
ذكر
عدد المساهمات : 163
نقاط : 2568
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 16/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: أنا وأعراضنا وأنت   السبت يونيو 11, 2011 11:57 am

تسلم اخى محمد على ما سردت

فوالله ان النفس اللوامة تقى العبد من الوقوع فيما حرم الله

كيف يجعل الناس الله اهون الناظرين إليه

اننا كلنا مسئولين امام الله على ما قدمنا فى دنيانا

تقبل تحياتى يا اخى

®§(*§ــ منتدى المثابر الإسلامى منتدى يكون بدايه لنا ــ§*)§®
كيف بحال شاب مات هكذا
نور يملأ جسده
بسمة تعلوا وجهه
والله إن العين لتدمع والله إن العين لتدمع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://a11s.mam9.com
عصفورة الجنة
AdminAdmin
بيانات العضو
انثى
عدد المساهمات : 452
نقاط : 2634
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 30/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: أنا وأعراضنا وأنت   الخميس يونيو 30, 2011 3:58 am





الف شكر لك اخي على هدا الموضوع الرائع والمهم

®§(*§ــ منتدى المثابر الإسلامى منتدى يكون بدايه لنا ــ§*)§®
ايا قارئ خطـي لا تبكـي علـى موتـي..

فاليوم أنـا معك وغـداً في التـراب..

فـإن عشـت فإنـي معـك وإن مـت فلي الذكـرى..!

ويـا مـاراً علـى قبـري لا تعجـب من أمـري..

بالأمس كـنت معـك وغـداً أنت معـي..

أمـــوت و يـبـقــى كــل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى ...

فيـا لـيت كـل من قــرأ خطـي دعــا لـي

لا تنسوني من صالح دعائكم






عصفــــورة الجنــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أنا وأعراضنا وأنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المثابر الإسلامي :: 

@ المثابر العام @ :: 

& الحوار والنقاش فى القضايا الإسلامية &

-
القرأن الكريم